محمد الريشهري

9

ميزان الحكمة

لِتَخدَعَني ؟ أمُختَبِطٌ أنتَ أم ذو جِنَّةٍ ، أم تَهجُرُ ؟ ! واللَّهِ لَو اعطِيتُ الأقالِيمَ السَّبعَةَ بما تَحتَ أفلاكِها ، على أن أعصِيَ اللَّهَ في نَملَةٍ أسلُبُها جُلبَ شَعيرَةٍ ما فَعَلتُهُ . . . . « 1 » 21211 عنه عليه السلام : أيُّما والٍ احتَجَبَ عَن حَوائجِ النّاسِ احتَجَبَ اللَّهُ يومَ القِيامَةِ عن حَوائجِهِ ، وإن أخَذَ هَدِيَّةً كانَ غُلولًا ، وإن أخَذَ رِشوَةً فهُو مُشرِكٌ . « 2 » 21212 عنه عليه السلام - في قولِهِ تعالى : « أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ » « 3 » - : هُوَ الرّجُلُ يَقضي لأخِيهِ الحاجَةَ ثُمّ يَقبَلُ هَدِيَّتَهُ . « 4 » 21213 شرح نهج البلاغة عن نصر بن مزاحم : جاء عليٌّ عليه السلام حَتّى مَرَّ بالأنبار فَاستَقبَلَهُ . . . دَهاقينها . . ثمّ جاؤوا يَشتدّونَ معه وبَينَ يَدَيهِ ومَعَهُم بَراذِينُ ، فقال عليه السلام : ما هذهِ الدَّوابُّ الّتي مَعَكُم ؟ ! وما أرَدتُم بهذا الّذي صَنَعتُم ؟ ! قالوا : أمّا هذا الّذي صَنَعنا فهُو خُلقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بهِ الامَراءَ ، وأمّا هذهِ البَراذِينُ فهَدِيَّةٌ لكَ ، وقَد صَنَعنا لِلمُسلِمينَ طَعاماً

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 224 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 75 / 345 / 42 . ( 3 ) . المائدة : 42 . ( 4 ) . جامع الأخبار : 439 / 1234 .